المنصة الرقمية الشاملة
المجاهد والدبلوماسي الجزائري رابح مشحود
المجاهد والدبلوماسي الجزائري رابح مشحود
طالب زيتوني ، ضابط بالمخابرات الحربية بالمنظمة السرية و بجيش التحرير الوطني ، مجاهد ، مستشار برئاسة الجمهورية (إلى غاية 19-06-1965) ثُم دبلوماسي

السيرة الذاتية
رابح بن علي بن الشيخ محمد مشحود، من مواليد بلدية “أمجاز الدشيش” ولاية “سكيكدة”
حفظ القرآن الكريم في سن مُبكرة، ينتمي إلى عائلة وطنيَّة وإسلامية، طالب بمعهد عبد الحميد بقسنطينة، ثم جامع الزيتونة المعمور بتونس، و متخرج من جامعة بغداد بالعراق، حيثُ كان رئيس فرع الإتحاد العام للطلبة المُسلمين الجزائريين
ضابط بجيش التحرير الوطني، عَمل بالمكتب العسكري بالقاهرة، عضو بالمنظمة السرية.
أُلقى عليه القبض العديد من المرَّات، مُحرر مقريّ الإذاعة والتلفزيون بقسنطينة، مستشار برئاسة الجمهورية من 1963 إلى غاية 19 -06 -1965، ثُم دبلوماسي بوزارة الشؤون الخارجية، عمل في عدة بُلدان عربية وأجنبية، كما عمل مُمثلاً للجزائر في منظمة التغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، بالإضافة إلى مشاركته في عدد من المؤتمرات الطلابية العالمية و عدد من مؤتمرات القمة العربية، مع عمله على إدخال اللغة العربية إلى الأمم المتحدة، و وكالاتها المُتخصصة
شريط حول سلسلة مذكرات البطل المجاهد والدبلوماسي الجزائري رابح مشحود




حول المنصة
هذه منصة المُجاهد والدبلوماسي الجزائري رابح مشحود شاملةً لما ألفهُ من مذكرات و لما هو سوى جزءاَ من التسجيلات المرئية و الصوتية و المقالات التي كتبها و التي كُتبت حوله ، جُمعت في هذه المنصة المباركة بفضل الله لتبقي لنا و للأجيال القادمة إن شاء الله ، مثلما أرادها أن تكون عندما كان بيننا وهو حينها يتابعُ تقدمها باستمرار بالرغم من المرض . إنَّ مذكرات المجاهد والدبلوماسي رابح مشحود تمثل عملاً هائلاً وقيمة تاريخيه نفخر بها ، يُسردُ فيها حكاية أحد الأحرار، الثوار، المجاهدين، وشهادته على أهم عصور الجزائر الحرة في تاريخها، هذه شهادته الحيّة وأسرار حياته التي يرويها لأول مرة، وهو من كان في قلب كل الأحداث الحرجة في جزائر الأحرار، وعاملاً مؤثراً فيها ، هذه وثيقة للتاريخ توثق الكثير عن ثورة التحرير وجيش التحرير الوطني ورجاله الأبطال ، وتحكي وتصف الكثير من خبايا تلك الثورة التاريخية العظيمة، تصف جزءاً من صمود هذا الشعب وتضحياته، كما تُعرّف عن هذا البطل المجاهد، وسيرة حياته.
هذه سيرة رجل حمل السلاح ضد المحتل، وحَمل القلم والخطابة والثورة ضد الدخلاء والمتخاذلين، وحمل العمل الدبلوماسي لصالح بلاده كما ينبغي أن يكون. وتحمّل في سبيل كل ذلك الكثير… تغمد الله المُجاهد والدبلوماسي الجزائري رابح مشحود بواسع رحمته و كتبه مع الشهداء الأبرار ، و صلى الله على سيدنا محمد .
مقاطع مرئية
مقاطع مسموعة
من كبار المؤلفين
سنة 2019 بداية انطلاق ميلاد مذكرات الأستاذ المجاهد والدبلوماسي الجزائري رابح مشحود واحدة تلوي الأخري ، مؤلفة من خمسة أجُزاء
عرضت بمعرض القاهرة الدولي للكتاب سنة 2020
عرضت بمعرض الاسكندرية الدولي للكتاب سنة 2019
عرضت بمعرض ساقية الصاوي الدولي للكتاب سنة 2020
الأعمال بعد الاستقلال
مستشار برئاسة الجمهورية من 1963 إلى غاية 19 -06 -1965، ثُم دبلوماسي بوزارة الشؤون الخارجية، عمل في عدة بُلدان عربية وأجنبية، كما عمل مُمثلاً للجزائر في منظمة التغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، بالإضافة إلى مشاركته في عدد من المؤتمرات الطلابية العالمية و عدد من مؤتمرات القمة العربية، مع عمله على إدخال اللغة العربية إلى الأمم المتحدة، و وكالاتها المُتخصص، واصل نشاطه في الأعمال الخيرية كرئيس شرفي لجمعية كافل اليتيم الوطنية
التكوين
طالب بمعهد عبد الحميد بقسنطينة، ثم جامع الزيتونة المعمور بتونس، و متخرج من جامعة بغداد بالعراق، حيثُ كان رئيس فرع الإتحاد العام للطلبة المُسلمين الجزائريين
الأعمال أثناء الثورة
ضابط بجيش التحرير الوطني أثناء ثورة التحرير الجزائرية، عمل بالمكتب العسكري بالقاهرة، عضو بالمنظمة السرية أثناء ثورة التحرير الجزائر، محرر مقرى الاذاعة و التلفزيون بقسنطينة
ألقى عليه القبض العديد من المرات خلال جهاده ضد المحتل الفرنسي







